السرد الشفاهي وفؤاد العبودي من موروثات الشعبي العراقي - منتديات البنفسج للشعر الشعبي الحديث
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة


الفاتحة !!!!!


الإهداءات
من الى كافة الاعضاء : الله شكد مشتاق للبفسج واهل البنفسج يااعز الاصدقاء تحياتي وحبي الكم جميعا من الذكرى الثانيه : رحم الله فقيد البنفسج الشاعر ليث النعيمى ... الفاتحة من كل خميس وجمعة : تصبحون على خير اراكم على خير كل خميس وجمعة من من قلبي : قد لا يأتي الغد ،، قل لمن تحبه أحبك ،، قل لمن قطعته عفا قل كلمة طيبة قبل فوات الأوان .. تحياتي من الأحساء : صباح الخير وجمعة مباركة على امة محمد وعليكم يا رواد البنفسج محبتي وتقديري من من البصره : https://www.youtube.com/watch?v=JZ2P-Rhaypo من النجف - أرض علي روحي فداه : السلام عليكم ورحمة الله ... إشتياقُ لكم ودعوات في حرم الأمير ... تلميذكم " محمد النصراوي " من بغداد- مدينة الكاظمية المقدسة : نعزيكم بذكرى شهادة الإمام العسكري عليه السلام البرهان الساطع على جرائم الطغاة.....عظم الله اجورنا واجوركم من ارض الانبار : تحياتي لكم جميعا ربي يحفظ العراق واهله من النجف الأشرف : أحبائي الغالين...عظم الله أجورنا وأجوركم بأربعينية الأمام الحسين عليه السلام جعلنا الله وأياكم من شفعاءه والطالبين بثأره

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أحلام قيس
 
أديبة/ مسؤولة الأقسام الحرة
أحلام قيس متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 522
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,175
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : أحلام قيس على طريق التميز
افتراضي السرد الشفاهي وفؤاد العبودي من موروثات الشعبي العراقي

كُتب : [ 05-25-2012 - 02:10 AM ]


السرد الشفاهي
فؤاد العبودي

لم يجتمع لشعب من شعوب الارض كما اجتمع في بنية الشعب العراقي.. ذلك الارث الشعبي الخالد من الحكايات المتنقلة على شفاه المتحدثين سواء في دواوين السلف او في المقاهي الشعبية العتيدة المعروفة في الناصرية والبصرة والعمارة.


ان ذلك التنوع في السرد الشفاهي الذي يحمل دائما صيغ الحكمة والشجاعة والتنزه عن إيتاء صغائر الامور واستنباط الدروس البليغة حينما كانت تترى على شفاه ناقليها اباً عن جد.
لقد شكلت تلك الحكايات مبرزا معنويا كان لتداوله على توالي الحقب والازمان الاثر البليغ في تكوين صورة مثالية لنسيج يتحكم فيه العقل وتبتدئ فيه صور المخيلة برسم الشخوص التي تستند في سردها على جملة مقومات اساسية يشدها البناء اللفظي ومساحة المعطى الخيالي الذي يقارب في مضامينه اسلوب الرواية القصيرة او القصة.
وحينما يكون لكل قصة مؤلفها فان السارد الشفاهي لا يضع لها مؤلفاً معيناً. بل يبدأ حكايته ليصبح مؤلفها وبطلها معا حيث ما يذكره على لسانه، كأنما يسجل له بقوله (بيوم من الايام حدثني فلان الفلان) وحدثه هنا بمعنى نقل له الحكاية ويعمل هو من جانبه على اضفاء مايثير السامع ويشد انتباهه من صنعة اتقن فنها تماما.
ولم يخل ذلك السرد الشفاهي في موروثنا الشعبي العراقي من قصص واقعية حقيقية قد حدثت في ازمان مختلفة برز فيها العديد من رجالات كان يحسب لهم الف حساب في جلسات الديوان.. او من النساء اللائي كان يضرب بهن المثل في الحكمة والتصرف الحسن امثال الشاعرة المعروفة (فدعة) وبنات الشيخ (علي الصويح) وامثالهن.
ففي حكاية نقلت شفاها عن عشيرتين قد تنازعتا وقتل احد ابناء احداها. ولما اقيم مجلس الفاتحة حضرت نسوة القاتل ليعزين، نسوة القتيل بعدما قيل ان القتل لم يكن متعمداً ولا كان مقصوداً.
وحين جلست ام القتيل وجها لوجه امام ام وشقيقات القاتل قالت توجه كلامها إليهن:
*(صفرة خشاب بيد خليف عريانه
وجتاله نذل يعدل بميزانه)
فما كان من ام القاتل الا ان ردت وبكبرياء دفاعا عن كرامة ولدها الذي تناوشته ام القتيل بشعرها فقالت:
شعليج من النذل مخطاش نيشانه
اخته منومسة وانتي الحزنانة
حتى اسرع شيوخ القبيلتين لابعاد النسوة عن بعضهن بعد ان كاد فتيل الفتنة يشتعل أواره من جديد في وقت كانوا فيه يتباحثون عن حل القضية وتسويتها بالتي هي احسن.
ان هذا السرد الشفاهي لحكايات السلف جعله يؤرشف لوثائق تأريخية مهمة اصبحت فيما بعد مرجعاً للباحثين والدارسين وهم يبنون استقراءاتهم وتاثير ما كانت عليه العلاقات الاجتماعية السائدة آنذاك على الحياة العامة سلوكاً وتفكيراً.
ان الخوض في اسس السرد الشفاهي يجعلنا امام خلاصة (بينية) لشكل البنية القائمة عليها الحكاية من ناحية ولمضمون الاحاديث (السوالف) التي كانت تطرح من ناحية ثانية وتنحصر بمجملها في الثوابت الاخلاقية وعناصر الشجاعة والاقدام وسريان مبدأ الشهامة، اما ما كان يثار عن الادعاء الاجوف بما ليس لصاحبه به من شأن وغيره من الامور فقد يطرح في الحكايات من باب التذكير بمقولة (رحم الله امرأ عرف قدر نفسه).
وخير مثال على ذلك ما جاء على لسان السارد الشعبي حيث يذكر حديث حكايته بالقول:
انه في قديم الزمان كان هناك رجل يعمل نساجا (حائكاً) في دكان صغير متواضع باحدى ضواحي ولاية من الولايات.. وكان هذا الرجل قد سن سيفا نقش عليه عبارة (اشجع الشجعان) وعلقه في صدر دكانه. وينقل السارد في حكايته ان الرجل المذكور كان يتمنى من اعماقه لو كانت له هذه الصفة حقا.. وظن ان لا احد سيطلع على فعلته تلك لبعده عن المدينة.. وتدور الحكاية من ان احدى العجائز كانت قد وفدت الى القرية التي يسكنها النساج وانها كانت تعمل خادمة لابنة الامير.. جاءت لتزور احدى قريباتها ومن الصدف الغريبة ان طريقها الى بيت قريبها كان يمر من امام دكان هذا النساج فوقعت عينها على السيف المرفوع في صدر الدكان والعبارة المنقوشة على حاشيته، بحيث لفت انتباهها بعد ان كان هناك وحش قد قطع الطريق في الغابة ولم يستطع من الوصول الى المدينة. نقلت العجوز الخبر الى ابنة الامير وبدورها اوصلته الى ابيها. فما كان منه الا ان ارسل حرسه ومعهم العجوز ليأتوا به.
تفاجأ النساج ورفض اول الامر المثول امام الامير باعتباره، رجلاًُ مسالماً، لا يعرف من امور القتال شيئا وانه رجل مسكين وقد ورطه في ذلك صديقه الحداد الذي قدم له هذه الهدية من باب المجاملة ليس اكثر.
امتعض الامير وشدد بقوله على احضار هذا النساج امامه في اليوم التالي ومعه سيفه الذي سيكون حجة يلقيها عليه.
وبالفعل حضر الرجل ومثل امام الامير وهو يرتعش.
قال له الامير بغضب: كيف يرتعش رجل وقد ادعى بانه اشجع الشجعان!
رد الرجل بخضوع: استحلفك بالله يا مولاي فلست مع الشجاعة بتوافق فانا رجل مسالم حتى انني لم اذبح دجاجة في حياتي واهل القرية يشهدون بذلك.
رد الامير ببرودة اعصاب هذه المرة: ان سيفك هو شاهد عليك. وعلى هذا الاساس ستذهب مرغما لمقاتلة الوحش، لكي لا تدعمي مرة اخرى ما ليس لك به شأن.
ويمضي سارد الحكاية بالقول:
احاط الحراس بالنساج واوصلوه الى حافة الغابة وتركوه قفلوا راجعين.
احتار النساج.. ماذا يفعل وظل في حيرة من امره.. وهو الذي يخاف نباح الكلاب.. فكيف به سيقاتل وحشا لم يستطع حراس الامير قتله. فلم يجد امامه سوى تسلق احدى النخلات والاستقرار في حضنهاحتى يجد مخرجا لمحنته. تسلق النخلة و(قرفص) بين عذوقها.
حل المساء على الغابة والرجل مازال معلقا بين الامل بالنجاة وبين وقوعه فريسة بين انياب الوحش، ما الذي فعله.. لماذا ادعى ما ليس له ليقع في يحفرة حفرها لنفسه.
خرج الوحش (لم يفصح السارد هنا عن نوع الوحش.. هل هو اسد.. او حيوان مفترس من فصيلة اخرى. وعدم الافصاح هنا عن نوع وجنس وشكل الوحش هو نوع من اثارة السامعين ليترك لخيالهم رسم صورة الوحش) نظر الوحش من حوله فلم يرى احداً، لكنه كان يشم رائحة (بني آدم).. ودفعه الشم للنظر الى الاعلى ليرى الرجل-النساج مختبئاً بين سعف وعذوق النخلة.. فما كان منه الا ان هاج وغضب وراح يهز النخلة هزا قوياً وحشيا.. والرجل ممسك بالسعف خشية السقوط والتهامه من قبل الوحش في الاسفل.. وما هي الا لحظات ما بين عملية الهز للشجرة ورعب الرجل.. حينها فقد النساج توازنه (والمفاجأة) التي يقدمها السارد هنا هي في ان سقطة النساج كانت على ظهر الوحش.. ذعر الحيوان الذي كان يظن ان الـ(بني آدم) سيسقط امامه على الارض فريسة سهلة.. ففزع هارباً لا يلوي على شيء.. والنساج على ظهره.. ومما زاد في رعب الوحش ان الذي يعتلي ظهره لم يسقط ولم يضعف بل ظل ممسكا برقبته من شدة خوفه هو الاخر.. حتى وصل به الى مشارف المدينة حيث الحراس بانتظاره فرموا عليه الرماح والسيوف ليوقعوه صريعاً.. من جانبه وقع النساج مغشيا عليه من شدة الرعب والسيف بيده.
هلل الناس واستبشر الامير بالخبر المفرح.. فارسل في طلب النساج وهنأه على شجاعته. وامام هذا الترحيب في بلاط الامير طلب منه الاخير ان يمكث في هذه الامارة ويزوجه واحدة من بناته ويعينه قائداً للحرس.
ضحك النساج في سره.. ثم انتبه ليقول للامير:
- سيدي الامير انا رجل نساج ولا اصلح لهذه المهمة فهناك من هو اكفأ مني بكثير.
صاح الامير بتودد:
- لا.. لا.. هذا تواضع منك.
رد النساج بتوسل:
- سيدي.. ارجوك.. دعني اعيش بقية عمري كما عشتها من قبل رجلاً (من اهل الله) لذا ألتمس عفو الامير باعفائي. ضحك الامير وقال:
- لك ما تريد يا رجل.. لك ما تريد.
ان هذه الحكايات وهي لا تختلف عن (القصص) رغم ما فيها من مبالغة فان حصة الخيال في سردها كبيرة جدا، اذ استطاع السارد وفي غيرها من الحكايات ان يأخذ باعجاب ونشوة السامعين وهي جزء من ذلك (الكم-النوع) الكثير الذي كان يصلنا عبر احاديث (الجدات) في ليالي السمر وخاصة في الشتاء حيث تأخذ (الجدة) مهمة (السارد) او (الحكواتي) لاشباع رغبة الفضول لدى الاطفال الذين كثيرا ما يعشقون قصص الخيال والتي لا تخلو حتماً من العظة والحكمة والاسس التربوية الرصينة من خلال ما تطرحه مضامين السرد الشفاهي في الموروث الشعبي.
ويعد السرد الشفاهي احد الفروع الاساسية في المدرسة الشعبية، التي تمثل الاناء الذي ينضح بكل ما يعزز قيم الانتماء الاصيل للوطن باعتبار (السرد الشفاهي) يبرز قوة الموروث بتصويره للرموز الشعبية بما تنطوي عليه من تراكم الخبرة وحكمة التصرف حيث لم يتوقف ذلك التصوير عليهم وحدهم بل تعداه كما اسلفنا الى ذكر فراسة النساء وحكمتهن.
ان مدرسة التراث الشعبي العراقي زاخرة بكل ما يبهج النفس الانسانية من رسوخ للعقل وشيوع للمعرفة والتدبير بحيث ان قوام هذه المدرسة يتأسس على وجود اولئك الرجال حين استطاعوا ان يوظفوا ملكاتهم وقدراتهم الذاتية فضلاً عن العوامل الوراثية الاخرى كالذكاء والفراسة وبعد النظر بعيدا عن التأويل الخاطئ في تصويب الامور.
ولعل الدارس للتراث الشعبي العراقي يلمس بما لا يقبل الشك ان البيئة الريفية (الجنوبية منها بخاصة) على بساطتها وبدائية الحياة لم تكن حائلاً امام تفتح العقول النيرة وبراعة هؤلاء الرموز الذين امتلكوا ناصية الحديث ودرجات استثنائية من الذكاء اهلتهم لان يصبحوا سادة الدواوين وما نقله (السارد الشفاهي الشعبي) عن حكاياتهم والفضل في انهاء مشاكل الناس الذين ينتمون اليهم هو خير معين للاجيال اللاحقة لمعاينة وكشف ذلك الماضي الخالد لاجدادهم من السلف الصالح وان لاتنظر هذه الاجيال الى ما في هذا التراث من درر الكلام والحديث نظرتها الى امور قد خلت من قبل.
كما ان القيمة الحقيقية لذلك الارث الشعبي ليس في (النقل الاعتباطي) كما يترأى للبعض.. بل انه يكمن في جوهر الطرح الايجابي الذي ميز تلك الرموز عن غيرها من الرجال العاديين الذين كانوا يحضروه لمجالس.
وعلى اعتبار ان (الذي فات قديمه تاه او فات) كما يذهب الى ذلك المثل الشعبي المصري الدارج فان قديم هذه الرموز ما يملأ النفس بالفخر لما تشكل حكاياتهم من حصافة في الرأي وجرأة في وضع النقاط على الحروف في اصعب الحالات.
ولابد من القول والاعتراف ان لملحق (ثقافة شعبية) الاثر المهم في اشاعة هذه الثقافة الذي استطاع ان يقدم الصورة الناصعة عن السجل الخالد للموروث الشعبي العراقي ويا حبذا لو اقدم الزملاء الاعزاء القائمون على إدارته بتنفيذ فكرة لقاءات ميدانية مع شخصيات لها عراقة الحضور ونبل المكانة الاجتماعية في الديوان الشعبي العراقي ونقل تصوراتهم وتجاربهم خاصة من الذين يمتلكون مادة للحديث ويعتبرون اعلاماً في وسطهم وسيضيف الملحق المذكور بهذا نكهة جديدة اخرى الى مساراته الفكرية الشعبية ويحقق نوعا من تقارب الثقافات الشعبية والمعاصرة اذ لا يقتصر الموروث الشعبي على الشعر وحده على اهمية حضوره النضالي والوجداني.. بل اننا لو اسهمنا بنقل تجارب الموجودين حاليا من الرجال والشيوخ لوفرنا على الاجيال الحالية واللاحقة مهمة البحث في جذور الهوية الشعبية العراقية وقدمنا لهم زاداً فكريا يستلهمون من خلاله عمق تجارب الذين سبقوهم في مشوار الحياة بكل ما تزخر به من اتجاهات مختلفة.

__________________



رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
المشرف المركزي
رقم العضوية : 12
تاريخ التسجيل : Oct 2009
مكان الإقامة : بابل التاريخ
عدد المشاركات : 5,792
عدد النقاط : 10

الشاعر خليل الحلي غير متواجد حالياً

آخر مواضيعي

اوسمتي

افتراضي

كُتب : [ 09-29-2012 - 02:44 AM ]


الاخت الاديبه احلام قيس
صدقي او لاتصدقين الامر متروك لكِ
ان الديوان او المضيف مثلما يطلقون عليه بمثابة جامعه وليس مدرسه
يتعلم المرء فيه اصول الحكمه وكيفية الحكم والبلاغه
والصبر والشجاعه والتأمل والاستنباط وكذلك الاستنتاج
من خلال الحكايات ( السوالف ) يتعلم الانسان كيف يبني حياته من خلال تجارب الاخرين
وهنا الموروث الشعبي دعامة اساسيه لبناء المجتمع الراقي
نعم يتخذ المجتمع من التجديد والتقنيه ادوات لحياته لكن يجب ان يكون اساسه متين
من خلال موروثه
كلي تقدير لسموك في هذا الجهد الرائع
واعتذر عن اطالتي لان الموضوع يستحق
تحياتي


توقيع :







الَشْــــــاعِر
خِلٍّـيَلْ الْحَلِـي

سَلامْاً بابـلَ الفـَيحاءْ إنّي
رأيْتُ العمرَ قُربَكِ كالثّوانيْ
فـلَو عَمّرْتُ في الدُنيا كَنُوحٍ
لأَحيآ فيْ رِبوعِكِ ما كَفانيْ

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أديبة/ مسؤولة الأقسام الحرة
رقم العضوية : 522
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,175
عدد النقاط : 10

أحلام قيس متواجد حالياً

آخر مواضيعي

اوسمتي

افتراضي

كُتب : [ 09-29-2012 - 07:22 PM ]


نعم فعلا كل ماذكرته اييها الفاضل عين الصواب
كل الشكر لحضرتك ولسموك الرائع
تحية


توقيع :




أنا قلبه النابض
قالها يوما
ثم قتل قلبي !!!
قل!!
كيف أستطع مناصرتك
وأنت من ناصرالخذلان ضدي
كيف لي ان أصل إليك
وأنت من رمى بي عند جسر الأمل


رد مع اقتباس
إضافة رد

« وزن الــنــايـــــــل | عرض حـــــال »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



أقسام المنتدى

منتديات الأخبار العامـة @ منتدى الترحيب والتهاني والمناسبات @ منتدى اخبار الشعر والشعراء @ منتدى اللقاءات التلفزيونية @ منتديات الشعر الشعبي @ منتدى القصائد الدينية @ منتدى القصائد الوطنية @ منتدى القصائد الغزلية والوجدانية @ منتدى الابوذية @ منتدى الدارمي @ منتدى الموال الزهيري @ منتدى قصائد شعراء المهجر (الغربة) @ منتدى الومضة الشعرية @ منتدى القصائد الغنائية @ منتدى القصائد النبطية @ منتدى الاهازيج والهوسات الشعبية @ منتدى القصائد والمساهمات الهزلية @ منتدى اشعار ومسجات الموبايل @ منتدى القصائد المسروقة @ منتدى القصائد الصوتية والمرئية @ منتدى الشعر المنقول @ المنتديات الحرة @ منتدى النقد @ منتدى الخاطرة @ منتدى المقالات والصحافة @ منتدى الاراء و النقاشات الهادفة @ المنتدى الترفيهي @ منتدى العروض @ منتدى الموروث الشعبي @ النايـل @ العتابة @ الميمر المجنس @ الهات @ منتدى التنمية والمطالعة @ صـور الشعـراء مـن داخل الفضــائيات @ رأيك في حلقة الشاعر التي شاهدتها : @ منتدى القصص والحكايات @ منتدى الليالي البنفسجية @ منتدى المواضيع المحذوفة والمكررة @ منتدى الفن التشكيلي @ منتديات مغلقة @ منتدى اجتماعات مجلس الإدارة @ منتدى اللوحات الشعرية @



a.d - i.s.s.w